عبد الكريم الزبيدي

37

عصر السفياني

واحتفظ بها في خزائن فال ويل ، ووولفوفيتز وريتشارد بيرل ، إلى أن يحين الوقت المناسب لتنفيذها . وفي مطلع القرن الحادي والعشرين وصل إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ابن ذلك الرئيس الذي كان على يديه تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة الهادفة إلى إحياء إمبراطورية روما في شكل ( النظام العالمي الجديد ) بقيادة أمريكا ، والرئيس الجديد هو بوش الابن . بوش الابن كأبيه مؤمن بحتمية هرمجدون ، وعودة المسيح ، وكان تلميذا جيدا ومستمعا مطيعا لفال ويل الذي احتضنه قبل وصوله إلى الرئاسة ، وغذّاه بأفكاره ، وسقاه من خلاصة ما وصل إليه تفكير المسيحيين الصهاينة ، للسيطرة على العالم وإقامة إمبراطورية الشيطان . وكان بوش الابن يستمع باستمرار إلى الطقوس الدينية التي يجريها القس جراهام ، فأصبح أحد مريديه ، واستطاع القس جراهام إقناعه بالانضمام إلى طائفة ( الميثوديتس ) أي التحالف الصهيوني المسيحي ، وكان يقتنع بما يقوله جراهام عن الإسلام والمسلمين . ويقول المقربون منه إنه لا يقرأ الإنجيل المتداول بين المسيحيين ، إنما يقرأ الكتاب المقدس للميثوديتس الذي يجمع بين التوراة والإنجيل . وأبناء طائفة الميثوديتس يؤمنون إيمانا مقدسا بما يلي : إن أرض إسرائيل هي البقعة المباركة في هذا العالم ، وإنه يجب حمايتها والدفاع عنها . وجوب إقامة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى ، لأن إقامة الهيكل علامة كبرى لعودة المسيح . إن الإسرائيليين الذين يعيشون في الأراضي المباركة هم الجنود المخلصون الذين يقاتلون إلى جانب المسيح ، حتى يتم القضاء على المسلمين والمسيحيين غير المخلصين . إن المسيح مثل الذهب النقي الخالص ، ولذلك فإن عودته لا بدّ أن